IMG 5908 scaled

أكثر سؤال يتردد قبل أي مناسبة: كم نطلب؟ الإجابة الخاطئة تعني إما نقصاً محرجاً أمام الضيوف، أو فائضاً يذهب هدراً. وبين الاثنين مساحة يمكن ضبطها بقواعد بسيطة.

أولاً: حدّد نوع الضيافة

الكمية تختلف جذرياً بحسب دور الضيافة في المناسبة:

  • ضيافة مرافقة (استراحة قصيرة بين جلسات): كمية أقل
  • ضيافة أساسية (تحل محل وجبة خفيفة): كمية أكبر
  • ضيافة استقبال (قبل بدء الفعالية): كمية متوسطة

ثانياً: احسب حسب المدة

كلما طالت المناسبة، زاد الاستهلاك. المؤتمر الممتد ليوم كامل باستراحتين يختلف عن اجتماع مدته ساعة.

قاعدة عامة للاسترشاد: في الاستراحة القصيرة يتناول الضيف من ٣ إلى ٤ قطع صغيرة، وفي الضيافة الممتدة قد يصل إلى ٦ أو ٨ قطع.

ثالثاً: راعِ طبيعة الحضور

  • الفعاليات المسائية استهلاكها أعلى من الصباحية
  • الحضور الشباب يستهلكون أكثر من الحضور الرسمي
  • في الاجتماعات المغلقة يكون الاستهلاك أقل انضباطاً بالتقديرات

رابعاً: نوّع لتقلّل الهدر

تنوّع الأصناف يقلّل من احتمال بقاء صنف كامل دون استهلاك. توزيع الكمية على أصناف مالحة وحلوة ومشروبات أفضل من التركيز على صنفين بكميات كبيرة.

خامساً: احسب هامش أمان

أضف نسبة احتياطية تتراوح بين ١٠٪ و١٥٪ فوق العدد المتوقع. الحضور الفعلي غالباً ما يختلف عن قائمة التسجيل، وبعض الضيوف يحضرون بمرافقين.

المشروبات لا تُنسى

الماء يُستهلك أكثر مما يُتوقع، خاصة في القاعات المكيّفة والفعاليات الطويلة. والقهوة السعودية تُقدَّم عادة بشكل مستمر لا بكمية محددة لكل ضيف.

الخلاصة

التقدير الجيد يوازن بين ثلاثة عوامل: عدد الضيوف، ومدة المناسبة، وطبيعتها. وحين تتعامل مع جهة متخصصة، فإن خبرتها في مناسبات مشابهة تختصر عليك هذا الحساب.

في حُفّة نساعدك على تحديد الكميات المناسبة لمناسبتك بناءً على تفاصيلها

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *